محمد الريشهري
394
كنز الدعاء
قالَ : نَعَم ، عَلاماتٌ شَتّى . قُلتُ : مِثلُ ماذا ؟ قالَ : خُروجُ رايَةٍ مِنَ المَشرِقِ ، ورايَةٍ مِنَ المَغرِبِ ، وفِتنَةٌ تُظِلُّ أهلَ الزَّوراءِ « 1 » ، [ و ] « 2 » خُروجُ رَجُلٍ مِن وُلدِ عَمّي زَيدٍ بِاليَمَنِ ، وَانتِهابُ سِتارَةِ البَيتِ ، ويَفعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ . « 3 » 30 / 11 الدُّعاءُ المَأثورُ عَنِ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلام لِصاحِبِ الأَمرِ 2145 . الإمام الكاظم عليه السلام - مِن دُعاءٍ دَعا بِهِ بَعدَ صَلاةِ جَعفَرٍ ، مَجَّدَ اللَّهَ فيهِ وصَلّى عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله ، إلى أن قالَ - : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أهلِ بَيتِهِ أئِمَّةِ الهُدى ، ومَصابيحِ الدُّجى ، وامَنائِكَ في خَلقِكَ ، وأَصفِيائِكَ مِن عِبادِكَ ، وحُجَجِكَ في أرضِكَ ، ومَنارِكَ في بِلادِكَ ، الصّابِرينَ عَلى بَلائِكَ ، الطّالِبينَ رِضاكَ ، الموفينَ بِوَعدِكَ ، غَيرِ شاكّينَ فيكَ ، ولا جاحِدينَ عِبادَتَكَ ، وأَولِيائِكَ وسَلائِلِ أولِيائِكَ ، وخُزّانِ عِلمِكَ ، الَّذينَ جَعَلتَهُم مَفاتيحَ الهُدى ، ونورَ مَصابيحِ الدُّجى ، صَلَواتُكَ عَلَيهِم ورَحمَتُكَ ورِضوانُكَ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وعَلى مَنارِكَ في عِبادِكَ ، الدّاعي إلَيكَ بِإِذنِكَ ، القائِمِ بِأَمرِكَ ، المُؤَدّي عَن رَسولِكَ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ . اللَّهُمَّ إذا أظهَرتَهُ فَأَنجِز لَهُ ما وَعَدتَهُ ، وسُق إلَيهِ أصحابَهُ وَانصُرهُ ، وقَوِّ ناصِريهِ ، وبَلِّغهُ أفضَلَ أمَلِهِ ، وأَعطِهِ سُؤلَهُ ، وجَدِّد بِهِ عَن مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ بَعدَ الذُّلِّ الَّذي قَد نَزَلَ بِهِم بَعدَ نَبِيِّكَ ، فَصاروا مَقتولينَ مَطرودينَ ، مُشَرَّدينَ خائِفينَ غَيرَ آمِنينَ ، لَقوا في جَنبِكَ - ابتِغاءَ مَرضاتِكَ وطاعَتِكَ - الأَذى وَالتَّكذيبَ ، فَصَبَروا عَلى ما أصابَهُم فيكَ ، راضينَ بِذلِكَ ،
--> ( 1 ) . مدينة الزوراء ببغداد في الجانب الشرقي ، سمّيت الزوراء لازورارٍ في قبلتها ( معجم البلدان : ج 3 ص 156 ) . ( 2 ) . لم ترد الواو في المصدر ، وأثبتناها من بحارالأنوار . ( 3 ) . فلاح السائل : ص 308 ح 209 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 62 ح 1 وراجع : المصباح للكفعمي : ص 48 .